منتدى هااي هاااي

عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

    اسرار الكون بين العلم والقران الكريم

    شاطر
    avatar
    هـــمـــس

    عدد المساهمات : 21
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/07/2010

    منقول اسرار الكون بين العلم والقران الكريم

    مُساهمة من طرف هـــمـــس في الخميس أغسطس 12, 2010 1:25 pm













    أسرار الكون
    بين العلم والقرآن



    جميع الحقوق محفوظة
    الطبعة الأولى
    1427 هـ - 2006 م





    تم إصدار هذه الطبعة بإشراف:
    موقع موسوعـة الإعجـاز العلمي في الـقرآن والسـنَّة
    www.55a.net
    مدير التوزيع: محمد لجين الزين ـ ص.ب:105 ـ حرستا ـ دمشق ـ سورية
    البريد الإلكتروني: lujainzin@hotmail.co.uk
    هاتف: +963 11 5311791 جوال: +963 93 503039



    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ
    [فصلت: 33]




    أسرار الكون
    بين العلم والقرآن
    المـهندس
    عـبد الدائم الكحيـل
    WWW.KAHEEL7.COM



    مقدمة
    الحمد لله الذي أنعم علينا بهذا القرآن، وجعله نوراً لنا في ظلمات هذه الحياة، وصلّى الله على هذا النبيّ الأميّ الذي كان القرآنُ خُلُقَه وإمامَه وشفاءَه ونور قلبه، وعلى آله وأصحابه وسلّم تسليماً كثيراً.
    إن أجمل لحظة يعيشها المؤمن عندما يتّخذ من العلم طريقاً للإيمان بالله تعالى واليقين بعَظَمَة كتابه ومعجزته الخالدة. وما الحقائق العلمية والكونية الغزيرة التي يفيض بها القرآن إلاّ وسيلة هيّأها الله تبارك وتعالى لكلّ مؤمن ليزداد بها إيماناً بهذا الخالق العظيم، ووسيلة لكلّ ملحد يرى من خلالها نور الإيمان ونور القرآن وصدق رسالة الإسلام.
    وفي هذا البحث العلمي سوف نعيش مع آية جديدة ومعجزة مبهرة وحقائق يقينيَّة تحدث عنها القرآن قبل أربعة عشر قرناً، ويأتي علماء الغرب اليوم في القرن الحادي والعشرين ليردِّدوها بحرفيتها!!
    ولا نعجب إذا علمنا أن العلماء قد بدءوا فعلاً بالعودة إلى نفس التعبير القرآني! وهذا الكلام ليس فيه مبالغة أو مغالطة، بل هو حقيقة واقعة تثبت لكل من يدَّعي بأن القرآن ليس معجزاً من الناحية العلمية والكونية، أن القرآن وإن كان كتاب هداية وتشريع، فهو كذلك كتاب علوم، كل عالم يجد فيه معجزة تناسب اختصاصه العلمي.
    وفي هذه السلسلة من الأبحاث العلمية القرآنية سوف نعيش رحلة إيمانية في رحاب آيات هذا القرآن، وكيف يأتي العلم مصدّقاً لكتاب الله تعالى ومطابقاً له. بل إننا نرى دائماً تفوق القرآن على العلم، وذلك لأن القرآن كتاب الله ومعجزته الدائمة.
    ومن خلال الحقائق العلمية الكونية في هذا البحث سوف نبحر في بعض الآيات التي تحدثت عن بناء السَّماء، وجاء العلم حديثاً ليؤكد أن الكون كلَّه بناء محكم، ولا وجود فيه لأي خلل أو فراغ أو اضطراب.
    فالعلماء يؤكدون الغنى الذي يظهره الكون في البنية المحكمة، ويؤكدون رؤيتهم للنسيج الكوني وكأنه نسيج حُبِك بمنتهى الإتقان والإبداع، وأن النجوم والمجرات تَظهر كالّلآلئ التي تزيّن العقد.
    وقد نعجب إذا علمنا أن القرآن الكريم قد تحدث عن كل هذه الحقائق بمنتهى الدقة والبيان والإيجاز والإعجاز. فالحقّ تبارك وتعالى يقول عن السَّماء: ﴿اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ [غافر: 64]. هذه الآية العظيمة تؤكد أن السَّماء بناء، وهذا ما سنراه في الفقرات الآتية من هذا الكتاب.
    أما النسيج الكوني فقد تحدث القرآن عنه أيضاً في قوله تعالى مُقْسِماً بالسَّماء: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ﴾ [الذاريات: 7]. وقد تمكّن العلماء حديثاً جداً من رؤية الكون على مقاييس مكبّرة فظهر تماماً كالنسيج المحبوك، حتى إننا نجد أدق وصف للمشهد الذي رآه العلماء حديثاً هو الآية الكريمة: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ﴾، فتبارك الله مبدع الكون ومبدع هذا النسيج المُحكم!
    سوف نشاهد حديث القرآن عن الدخان الكوني في مرحلة من مراحل الكون، وقد أثبت العلماء بالدليل القاطع والتحليل المخبري لذرات غبار ملتقطة من الفضاء الخارجي أن أدق وصف لهذه الذرات هو كلمة "دخان".
    وهنا تتجلى عظمة القرآن الذي سبق العلماء إلى هذا الاسم في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ﴾ [فصلت: 11]. وفي هذه الآية معجزتان: الأولى: حديث القرآن عن الدخان في مرحلة من مراحل تطور الكون الكون، وهذا ما يؤكده العلماء اليوم. والثانية: حديث القرآن عن قول السماء في تلك المرحلة، وقد اكتشف العلماء حديثاً أن الكون في بداياته بعد الانفجار الكبير أصدر موجات صوتية!
    إن وجود هذه الحقائق العلمية والمكتشفة حديثاً في كتاب أُنزل قبل أربعة عشر قرناً لهو دليل مادي على أن هذ القرآن كلام الله تعالى، وأنه كتاب صالح لكل زمان ومكان. إن كثيراً من المشككين بكتاب الله تعالى يدَّعون اليوم بأن القرآن لا يناسب عصرنا هذا، بحُجَّة أن الآيات التي تحدثت عن الظواهر الكونية غير صحيحة من الناحية العلمية.
    ولذلك فإن هذا البحث يمثل خطوة في تصحيح هذه النظرة لديهم، والحقائق التي سنشاهدها والتي سنعتمد فيها على أقوال علمائهم في وكالة الفضاء "ناسا" هي خير دليل على التطابق الكامل بين ما توصل إليه العلماء اليوم، وبين ما جاء في كتاب الله عزّ وجلّ قبل مئات السنين.
    وعسى أن تكون هذه السلسلة العلمية القرآنية وسيلة لتذكرة المؤمن بعظمة كتاب ربه سبحانه وتعالى، ووسيلة لهداية غير المؤمن ليعلم أن القرآن هو الحق. يقول تعالى: ﴿وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آَمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [الحج: 54].
    المهندس عبد الدائم الكحيل
    www.kaheel7.com

    بداية القصة
    إن أروع اللحظات هي تلك التي يكتشف فيها المؤمن معجزة جديدة في كتاب الله تعالى، عندما يعيش للمرة الأولى مع فهم جديد لآية من آيات الله، وعندما يتذكر قول الحقّ عزَّ وجلَّ: ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ [النمل: 93].
    وقد بدأت قصتي مع هذه السلسلة من الأبحاث عندما كانت تستوقفني آيات من كتاب الله تعالى لا أجد لها تفسيراً منطقياً أو علمياً، وبعد رحلة من البحث بين المواقع العلمية وما يجدُّ من اكتشافات في علوم الفلك والفضاء والكون، إذا بي أُفاجأ بأن ما يكتشفه العلماء اليوم قد تحدَّث عنه القرآن بمنتهى الوضوح والدقّة والبيان!
    عندما بدأ العلماء باكتشاف الكون أطلقوا عليه كلمة «فضاء»، وذلك لظنّهم بأن الكون مليء «بالفراغ». ولكن بعدما تطورت معرفتهم بالكون واستطاعوا رؤية بنيته بدقة مذهلة، ورأوا نسيجاً كونياً محكماً ومترابطاً، بدءوا بإطلاق مصطلح جديد هو «بناء».
    إنهم بالفعل بدءوا برؤية بناء هندسي مُحكم، فالمجرات وتجمّعاتها تشكّل لبنات وأساس هذا البناء، وتشترك هذه المجرات مع الغبار الكوني والدخان الكوني لتشكيل بناء شديد الإتقان.
    كما بدءوا يتحدثون عن هندسة بناء الكون ويطلقون مصطلحات جديدة لم نعهدها من قبل مثل الجسور الكونية، والجدران الكونية، وأن هنالك مادة غير مرئية سمّوها بالمادة المظلمة، وهذه المادة تملأ الكون وتسيطر على توزع المجرات فيه، وتشكل جسوراً تربط هذه المجرات بعضها ببعض.
    لقد بدءوا يطلقون مصطلحات غريبة أيضاً، فالصور التي رسمتها أجهزة السوبر كمبيوتر أظهرت الكون وكأن المجرات فيه لآلِئ تزيّن العقد! لقد اكتشفوا أشياء كثيرة وما زالوا.
    وفي كل يوم نجدهم يطلقون أبحاثاً جديدة وينفقون بلايين الدولارات في سبيل هذه الاكتشافات، بل ويؤكدون هذه الاكتشافات عبر آلاف الأبحاث العلمية التي تطالعنا بها كل يوم مواقع الإنترنت والمجلات والصحف العلمية.
    avatar
    للخقـهـَ عنـوان

    عدد المساهمات : 48
    السٌّمعَة : 4
    تاريخ التسجيل : 07/08/2010
    الموقع : حايل <<فديتهـا

    منقول رد: اسرار الكون بين العلم والقران الكريم

    مُساهمة من طرف للخقـهـَ عنـوان في الأربعاء أغسطس 18, 2010 5:47 pm

    ياسبحان الخالق سبحاان اللهـ

    مشكورهـ خيتو الغــاليهـ

    ويعطيكـ الف عـأأفيهـ

    تحياتي لكـ
    [b]


    ¯−ـ‗ऊ_»ऋँتــــوقــيـــعـــيऋँ«_ऊ‗ـ−¯





     




     


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أبريل 22, 2018 10:06 pm